حول مشروع الوحدة الوحدة العربية، بعد توقيع "وثيقة المبادئ" في سخنين، إن مسار الوحدة لم يحقق تقدمًا حتى الآن، وكشف كواليس ما جرى بعد اجتماع سخنين.
وقال د. منصور عباس، ان "القائمة الثلاثية تحولت في هذه المرحلة إلى ثنائية بين الجبهة والتجمع، فيما لا يزال أحمد الطيبي يقف على الباب بانتظار مكان في القائمة الثلاثية".
وأشار عباس إلى أن سكرتير الجبهة، أمجد شبيطة، أعلن بعد اجتماع سخنين أن الجبهة ستخوض الانتخابات ضمن قائمة ثلاثية، مضيفًا أنه "وللأمانة، قال أيضًا إن الباب يبقى مفتوحًا أمام الموحدة".
"يختلفون على أنصاف مقاعد"
وأكد أن الموحدة ليست طرفًا في المفاوضات الدائرة بين الأحزاب الثلاثة، وقال: "هناك مفاوضات ثلاثية لا نتدخل فيها، بل على العكس، نساعد ونناشدهم أن يتفقوا". وتساءل عباس عن طبيعة الخلافات التي تعيق التوصل إلى اتفاق، قائلًا: "على ماذا يختلفون؟ هل على أجندة سياسية أو برامج سياسية؟" واستدرك قائلا: "الاختلاف على أنصاف المقاعد".
أيمن عودة: "أحمد الطيبي شريك أساسي ولن يكون ضحية"
من جانبه، شدد النائب أيمن عودة، على متانة العلاقة مع العربية للتغيير، مؤكدًا أن الشراكة مع النائب أحمد الطيبي مستمرة. وقال عودة لقناة هلا وموقع بانيت: "العلاقة مع العربية للتغيير ممتازة، وسنكون مع بعضنا البعض في الانتخابات، وكل يوم أتحدث مع الدكتور أحمد الطيبي. النائب أحمد الطيبي لن يكون ضحية، وهو شريك أساسي جدًا، وسنكون مع بعضنا البعض في أي حال من الأحوال".
