logo

بلدية رهط تعقد اجتماعًا طارئًا وتقرر اغلاق المؤسسات التعليمية والتربوية تحسبا لزيارة متوقعة لعضو الكنيست تسفي سوكوت

موقع بانيت وقناة هلا
10-07-2026 05:53:07 اخر تحديث: 10-07-2026 06:36:46

أعلنت بلدية رهط أنها قررت إغلاق جميع المدارس والمؤسسات التربوية في المدينة، بعد غد الاحد الموافق 12.07.26 بسبب الزيارة المتوقعة لرئيس لجنة التربية والتعليم والرياضة البرلمانية،

تسفي سوكوت للمدينة، والتي وصفتها البلدية بانها "خطوة استفزازية". جدير بالذكر ان بلدية أم الفحم كانت قد اتخذت قرارا مشابها قبل حوالي اسبوعين، فيما منع أهال من طوبا الزنغرية دخول سوكوت لأحد مدارس البلدة.

وجاء في بيان صادر عن بلدية رهط :" تتابع بلدية رهط ما يتم تداوله بشأن نية رئيس لجنة التربية والتعليم والرياضة في الكنيست، عضو الكنيست تسفي سوكوت، القيام بزيارة إلى عدد من مدارس المدينة، في خطوة نراها استفزازية ولا تخدم مصلحة جهاز التربية والتعليم ولا أبناء رهط. إن مدارسنا هي مؤسسات تربوية تُعنى بتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لأبنائنا، وليست ساحة للاستفزازات أو لتصفية الحسابات السياسية ".

"التعامل مع الموضوع بحكمة وموضوعية"
وأكدت بلدية رهط في بيانها "أنها ستتعامل مع هذا الموضوع بحكمة ومسؤولية، ولن تمنح أي جهة فرصة لجر المدينة إلى مواجهات أو توترات أو مظاهرات تخدم أجندات سياسية على حساب أمن طلابنا واستقرار مدارسنا. وستواصل البلدية العمل بكل مسؤولية للحفاظ على النظام العام، وصون كرامة المدينة وأهلها، وحماية المسيرة التعليمية من أي محاولات للمساس بها".

وأضافت البلدية في البيان الذي عممه مرزوق الكتناني، الناطق باسم البلدية :" كما تدعو البلدية جميع المواطنين إلى التحلي بضبط النفس، والالتزام بالهدوء، وعدم الانجرار وراء أي استفزاز، وإفساح المجال للجهات المختصة للتعامل مع الموقف بما يحفظ مصلحة المدينة. وعلى ضوء ما تقدم فقد عقدت بلدية رهط اجتماعًا طارئًا بالتشاور مع لجنة أولياء الأمور المحلية واللجنة الشعبية المحلية. وبعد التداول، تقرر إغلاق جميع المدارس والمؤسسات التربوية في المدينة يوم الاحد 12.07.26 خلال يوم الزيارة المتوقعة، وعدم تنظيم أو اجراء أي نشاط تربوي أو جماهيري، إضافة إلى عدم تواجد الطواقم الإدارية والسكرتارية وموظفي الصيانة والحراسة في المدارس ".

وأنهت بلدية رهط بيانها بالقول:" هذه الزيارة لا تخدم المنظومة التعليمية ولا مصالح طلاب المدينة، وإنما تُعد زيارة ذات طابع استفزازي وتحمل أهدافًا سياسية ودعائية، خاصة أنها تتم دون أي تنسيق مع قيادة المدينة أو الجهات التربوية المختصة".

تصوير: قسم الناطق بلسان الكنيست