لأن هذا تلاعب بحقوق المسلمين في الدولة ، حقوق الأقليات القومية وحتى التبعات والارتباطات الدينية لهذه الأقليات هي مكفولة ، ليس فقط في ميثاق استقلال هذه الدولة وقوانين الأساس وانما هناك أيضا انون الملك في مجلسه ، وهو يكفل الكثير من الحقوق للأقليات في دولة إسرائيلي" .
وأضاف المحامي أحمد رسلان: " كمية القوانين الت ينعى وتحافظ وتدافع عن الأقليات في هذه الدولة كثيرة للغاية ، وبالتالي لا تستطيع الكنيست تمرير قانون عادي لكن بماهيته هو قانون عنصري ، وطوال هذه الأعوام في البلاد لم نسمع أن الاذان يحدث ضجيجا الا عندما استلم بن غفير وزمرته ، ولهذا على الدولة أن تعنى بالضجيج الحقيقي وليس بالضجيج الذي يدعون أن يأتي من الاذان لأن في ذلك تعديا على الحريات الدينية " .

