
إضافةً إلى إرضاء قاعدتها الانتخابيّة قبيل الانتخابات على حساب مجتمعنا وأهلنا وعلى حساب مشاعرنا الدّينيّة".
وأضاف: "لن نسمح لأولئك الّذين أدمنوا أصوات القصف والدّمار وصفارات الإنذار الاستمرار في مخططات المحو والطمس والتشويه. الأذان كان، وما زال وسيبقى جزءًا لا يتجزّأ من هويّة البلاد، ولن يقوى أيُّ عنصريّ على تغيير هذه الهويّة".
