logo

50 مقابل 36.. الكنيست يصادق على قانون ‘تقييد الأذان‘ بالتمهيدية - بن غفير: ‘حتى في رهط هناك من يعانون من هذه الضجة‘

موقع بانيت وقناة هلا
02-07-2026 05:48:35 اخر تحديث: 02-07-2026 06:04:16

صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على اقتراح قانون "منع الضجيج غير المعقول" الصادر عن الأذان، لعام 2025، الذي قدّمه عضو الكنيست تسفيكا فوغل. أيد الاقتراح 50 عضو كنيست

مقابل معارضة 36 عضوًا، وسيُحال إلى لجنة الكنيست لتحديد اللجنة التي ستناقشه.

ويقترح القانون "حظر إقامة أو تشغيل أنظمة مكبرات الصوت في المساجد، إلا بعد الحصول على ترخيص وتعيين مسؤول تكون مهمته التأكد من أن التشغيل يتم وفق شروط الترخيص. كما يقترح منح الشرطة صلاحية دخول المكان الذي تُرتكب فيه المخالفة بهدف إيقافها. وأخيرًا، يقترح أن يكون تركيب أو تشغيل هذه الأنظمة بشكل مخالف للقانون مخالفة إدارية تُفرض عليها غرامات مالية". 

وقال عضو الكنيست تسفيكا فوغل: "لا يتعلق الأمر هنا بقضية سياسية. لا ينبغي لنا المتاجرة بصحة الجمهور وجودة حياته وأمنه. لا يوجد أي شخص أو مؤسسة معفاة من واجب الحفاظ على البيئة وقوانين الضجيج. كما يتم تطبيق القانون على قاعات الأفراح، والأعمال التجارية الخاصة، والمصانع، ودور العبادة بمختلف أنواعها – يجب علينا أيضا تطبيقه بشكل متساوٍ هنا."

بن غفير: "حتى في رهط وفي التجمعات البدوية هناك أشخاص يعانون من هذه الضوضاء" 
من جانبه، قال وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير: "على مدى سنوات طويلة كان هناك انفلات. الحكم والسيادة يبدأان من الضجيج. حتى في رهط وفي التجمعات البدوية هناك أشخاص يعانون من ذلك، أطفال يعانون من هذه الضوضاء. هذه قوانين مهمة جدًا، ولم تُسنّ منذ ثلاثين عامًا. نحن هنا لحماية الحقوق وتعزيز الحكم والسيادة."

حماس: "قانون منع وتقييد الآذان تصعيد خطير في الحرب الدينية الإسرائيلية على المقدسات والهوية"
من جانبها، قالت حركة حماس في بيان صادر عنها "ان المصادقى على مشروع قانون منع وتقييد رفع الأذان في المساجد بالقدس والداخل الفلسطيني، تصعيد خطير في الحرب الدينية على الشعب والمقدسات". 
وأضافت حركة حماس في بيانها :" مشروع القانون تعد سافر على حرية العبادة وانتهاك صارخ للمواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حرية ممارسة الشعائر الدينية وصون دور العبادة. 
إصرار العدو الصهيوني المجرم على سن تشريعات عنصرية تستهدف كل ما هو عربي وإسلامي، يكشف حجم التطرف الذي يحكم سياساته، ويؤكد مضيه في مخططات التهويد الرامية إلى طمس الهوية العربية والإسلامية لشعبنا، واستهداف المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات الإسلامية، ومحاولة فرض وقائع باطلة تمس بحرية العبادة وعِمارته والرباط فيه، في تحدٍّ سافر لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم. الأذان سيبقى شعارا خالدا للإسلام، وجزءا أصيلاً من هوية فلسطين والقدس، ولن تفلح قوانين الاحتلال وإجراءاته القمعية في إسكات صوت المساجد أو طمس معالمها الدينية والحضارية ".
وتابعت حماس في بيانها : "تل أبيب لن تنجح سياسات التهويد في تغيير هوية هذه الأرض أو تزوير تاريخها، ولن تجني حكومة الاحتلال الفاشية من هذه السياسات والقرارات إلا مزيدا من الفشل والخيبة ".

تصوير : نوعم موسكوفيتش - داني شم طوف / المكتب الاعلامي للكنيست