الروبوت الذي طوّرته شركة "واي إس لوتاه تك" الإماراتية، يُستخدم للتعريف بالتراث الإماراتي والتقنيات الحديثة.
يملك الروبوت حسابا على إنستجرام يتابعه آلاف المستخدمين. ويقول مطوروه إن اختيار الاسم جاء ليكون قريبا من الثقافة المحلية، وخاصة من الأطفال.
وتُظهر لقطات نشرتها الشركة الروبوت وهو يسير نحو المسجد ثم يؤدي الصلاة داخله.
وتباينت ردود الفعل حوله على مواقع التواصل، بين من رأى في المشهد مزيجا بين التراث والتكنولوجيا، ومن تساءل عن وجود روبوت داخل مكان للعبادة.
لكن يوسف لوتاه، رئيس الشركة المطورة للروبوت، شدد على أن بو سنيده ليس له دين أو معتقد، واصفا إياه بأنه أداة يمكن استخدامها في تعليم الأطفال، والضيافة، ومساعدة كبار السن.
ويقول لوتاه إن الروبوتات قد تصبح جزءا من الحياة اليومية خلال السنوات المقبلة، وإن من المهم أن يتعرف الأطفال على هذه التكنولوجيا مبكرا.
صورة من الفديو - تصوير رويترز
