الذين يعتبرون أن أي زيادة في ظل الواقع الحالي تمثل عبئاً إضافياً غير مبرر.
ويؤكد أصحاب المصالح التجارية الذين تحدث اليهم موقع بانيت، أن الحديث عن رفع الأرنونا يأتي في وقت تعاني فيه المنطقة الصناعية من تحديات واضحة تتعلق بالبنية التحتية، وخصوصاً في ما يتعلق بالنظافة العامة وتراكم النفايات في بعض المواقع، الأمر الذي ينعكس مباشرة على بيئة العمل والنشاط الاقتصادي.
ويرى معارضو الخطوة أن المشكلة لا تقتصر على الجانب المالي والعبء الذي سيثقل كاهل الأهالي، بل تمتد إلى غياب الخدمات الأساسية التي يُفترض أن تقابل أي رسوم أو ضرائب تُفرض على أصحاب المصالح.
"اطلعوا الزبالة … ع شو ندفع زيادة؟!"
وفي هذا السياق، قال أحد أصحاب المصالح في المنطقة الصناعية، أحمد جمعة، لموقع بانيت، إن "الواقع الحالي لا يبرر تحميل أصحاب المصالح أعباء إضافية"، مشيراً إلى أن هناك شعوراً عاماً بأن ما يُدفع من ضرائب لا ينعكس على الأرض من حيث الخدمات المقدمة. وقال جمعة: "على أي أساس يريدون رفع ضريبة الأرنونا ؟ أنظروا الى الزبالة التي لا نعرف أين نرميها! على أي أساس سوف ندفع؟ حتى أننا ندفع الضريبة خاوة ، لا يوجد شيء ندفع مقابله".
"انظروا الفرق بين كوخاف يئير والطيبة.. إشي بخزي"
وأضاف جمعة أن المقارنة بين الطيبة ومناطق مجاورة أكثر تنظيماً تطرح علامات استفهام حول أولويات العمل البلدي، وقال إن "رفع الأرنونا في هذه الظروف يفتقر للمنطق ما لم يرافقه تغيير حقيقي في الواقع الخدماتي".
واستطرد قائلا بنبرة تنم عن ضيق واستياء: "أنظروا الى الزبل كيف يتم رميه في هنا، أنظروا الى كوخاف يائير والى الطيبة، أنظروا الى الفرق بين البلدين ، اشي بخزي".
