logo

رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يكشف : ‘منذ محاولة إغتيالي أحاول مقابلة الشرطة دون جدوى‘

موقع بانيت وقناة هلا
24-06-2026 11:00:41 اخر تحديث: 24-06-2026 11:19:46

شارك كل من عضو الكنيست د. أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، والدكتور أحمد نصار، رئيس بلدية عرابة البطوف، وروي كحلون مسؤول مكافحة الجريمة في المجتمع العربي في مكتب رئيس الحكومة،

ورئيس مجلس رامات يشاي، عساف أوبرلاندر، في ندوة تحت عنوان "ارهاب من الداخل" ضمن برنامج مؤتمر مركز السلطات المحلية "موني إكسبو 2026"، فيما تغيب عن الجلسة اللواء معوز بن شابو مسؤول محاربة الجريمة في شرطة إسرائيل .

وقال د. أحمد نصار رئيس بلدية عرابة البطوف خلال الندوة:" أنا رئيس بلدية مدينة تُعرف بمدينة الأطباء والأكاديميين. في 2024، قُتل خمسة أشخاص في بلدي، وفي 2025 تضاعف العدد إلى عشرة ضحايا. صُنفتُ كمهدد من المستوى السادس، واضطررت لقبول حزمة حراسة أضرت بخصوصيتي بشكل كبير".
واسترسل د. نصار: "تعرضت لمحاولة اغتيال شخصية، رغم محاولاتي المستمرة لإطلاع الشرطة على ذلك، بل الإشارة إلى أسماء ومصادر، من أجل تحسين الوضع والحفاظ على سلامتي الشخصية وسلامة الآخرين لكني لم أجد آذانًا صاغية. تقدمت بشكوى للشرطة بشأن شخص قام بتهديدي وتم تسجيلها في التحقيق، لكن للأسف، لم يتم التحقيق معه".
وتابع نصار:"أُصبت، وبقيت في المستشفى لمدة 80 يومًا متواصلا، وخرجت منه قبل شهر بالضبط. للأسف، حاولتُ حتى الآن مقابلة الشرطة، لكنني لم أتمكن من ذلك حتى على مستوى قائد محطة شرطة لم أتمكن من الإلتقاء به وفي كل مرة كانت حُجة جديدة، وعلى المستوى الحكومي الرسمي لم يتصل بي أحد ولا حتى مجرد الإستفسار عن ما تعرضت له".

"غياب ممثل الشرطة ليس من قبيل الصدفة"
من جانبه، قال عضو الكنيست د. أحمد الطيبي:" : ليس من قبيل الصدفة غياب ممثل الشرطة، لأن الشرطة غائبة عن معالجة الجريمة في المجتمع العربي. لديهم القدرة، ولديهم الأدوات. نتوقع منهم التعامل مع الجريمة في المجتمع العربي كما هو الحال في نتانيا والمجتمعات اليهودية،وهذا لا يحدث. تختلف معالجة قضية قتل في مجتمع يهودي عن معالجة قضية قتل ثلاثية في مجتمع عربي ".
وتابع الطيبي : "وسائل الإعلام العبرية تتعامل مع جرائم القتل في المجتمع العربي بشكل مختلف. يجب أن لا نعتاد على القتل وعلى الموت، لا في المجتمع العربي ولا اليهودي. ها هو رئيس البلدية الذي كان مهددا من الدرجة السادسة قبل إطلاق النار عليه، ثم أُطلق عليه النار ومحاولة إغتياله. هذا تقصير من سلطات الدولة".
وأضاف الطيبي:" صرخنا بأعلى الصوت.. أوقفوا ثغرة تهريب السلاح من معسكرات الجيش، الشرطة بإمكانياتها الحالية تستطيع محاربة العنف والجريمة في المجتمع العربي لكنها غائبة".

وقال روي كحلون:" لا نتعامل مع هذا الأمر بأدوات الإرهاب. يمكننا أن نسميه إرهابًا، فهذا الحدث إرهاب بكل المقاييس. لقد تبنى رئيس الوزراء اقتراحي بتصنيف جميع المنظمات الإجرامية كمنظمات إرهابية، وإطلاق حملة قانونية شاملة، وتغيير جذري في موقف إسرائيل تجاه هذه المنظمات، بحيث يتم التعامل معهم كإرهابيين"

وقال عساف أوبرلاندر رئيس مجلس رماتي شاي:"العنف والجريمة وصلتنا أيضًا حيث تعرض بعد المقاولين ورجال الأعمال من البلدة لمحاولات إبتزاز ومطالبتهم في دفع خاوة،كما أن تعرض شركة سفريات من المجتمع العربي لأضرار وإضرام النار هذا يعني تعطل سفريات طلابنا الى مدارسنا".

تصوير: مؤتمر مركز السلطات المحلية muni expo 2026