في العشرين من يوليو القادم، وكثرت التوجهات من أصدقاء وداعمين عرب ويهود عن موقعي من هذه الانتخابات والجواب واضح انه لا يمكن ان تكون ديمقراطية دون حفظ الاقليات داخلها والقرار هو مبدئي اكثر من كونه سياسي.. قلتها مراراً واكررها اليوم ان الديمقراطية تقاس بحقوق الاقليات داخلها وقامت إدارة الحزب بحفظ الموقع الثاني عشر او الثالث عشر للأقليات في حين لم يصل الحزب في اي استفتاء لهذا العدد من المقاعد ".
وأضاف أبو صبام:" الشراكة العربية اليهودية المنشودة ليست محصورة بالتوجه للناخب العربي عبر صفحات التواصل الإجتماعي باللغة العربية، انما تبدأ بالشراكة والتمثيل الحقيقي داخل منظومات الحزب المختلفة وحفظ تمثيل عادل في القائمة التي ستخوض الانتخابات. الجميع يعلم ان المساواة في الانتخابات التمهيدية معدومة عندما يتنافس المرشحون الجدد مع اعضاء كنيست ومع صحفيين ومع كبار رجال الأمن والجيش، لذلك قررت عدم خوض الانتخابات التمهيدية للحزب".
وأنهى د. أبو صيام منشوره قائلا:" الكنيست هي وسيلة لتوصيل الصوت وليست الهدف وسأكمل الطريق لأسماع قضايا النقب في كل الوسائل المتاحة وفي كل الميادين".
د. مازن أبو صيام - تصوير: قناة هلا وموقع بانيت
