logo

رئيس مجلس عين قينيا بمؤتمر الحكم المحلي في تل أبيب يدعو لمحاربة الجريمة وتطوير البلدات العربية

من شحادة سامي عازم مراسل موقع موقع بانيت وقناة هلا
23-06-2026 14:29:15 اخر تحديث: 23-06-2026 16:38:45

وسط مشاركة واسعة لرؤساء السلطات المحلية العربية واليهودية، انطلقت في مدينة تل أبيب فعاليات مؤتمر مركز الحكم المحلي ضمن معرض "موني إكسبو"، الذي يُعد من أبرز المؤتمرات المهنية في مجال الإدارة المحلية والتطوير البلدي.

وشهد المؤتمر عرض أحدث التقنيات والخدمات المتعلقة بالبنية التحتية، التعليم، النظافة، والتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب جلسات نقاش تناولت التحديات التي تواجه السلطات المحلية، بما في ذلك في المجتمع العربي.

وفي هذا السياق، تحدث وائل مغربي، رئيس مجلس عين قينيا المحلي، لقناة هلا عن أهمية مشاركة السلطات المحلية العربية في المؤتمر، ودور ذلك في مواكبة التطور وإدخال التقنيات الحديثة إلى البلدات العربية، كما تطرق إلى قضية العنف والجريمة التي تؤرق المجتمع العربي. 

وقال وائل مغربي في حديثه لقناة هلا: "نشارك كل عام في هذا المؤتمر بهدف مواكبة الحداثة والتطورات، والعمل على جلب التقنيات والإمكانيات الحديثة إلى السلطات المحلية والبلدات العربية، حتى نواكب العصر بكل ما هو جديد".

شاشات تعليمية حديثة

وأضاف مغربي: "خلال مشاركتي في المؤتمر على مدار السنوات الماضية، قمنا بإدخال الشاشات التعليمية الحديثة والمبرمجة، التي تتيح للطالب مشاهدة الدرس في البيت بعد انتهاء الحصة التعليمية، من خلال حفظه على ذاكرة خاصة، خاصة إذا لم يتمكن من استيعاب المادة خلال الدرس. واليوم هناك الكثير من التقنيات الحديثة التي عُرضت في المؤتمر، ويمكن الاستفادة منها في تطوير البنية التحتية وإظهار بلداتنا بصورة حضارية أكثر".

"الجريمة المزدوجة في بقعاثا اثرت فينا جميعا" 

وحول موضوع العنف والجريمة في المجتمع العربي، قال مغربي: "لا يمكن القول إن هناك بلدة أو قرية عربية تخلو من العنف والجريمة، وقد شاهدنا قبل يومين جريمة القتل المزدوجة في بقعاثا، وهو أمر أثر فينا كثيرًا كرؤساء سلطات محلية عربية".

وأضاف: "لا أريد توجيه أصابع الاتهام فقط إلى الحكومة أو السلطات، بل أوجه أيضًا إصبع الاتهام إلينا كمجتمع عربي، لأن علينا أن نقف صفًا واحدًا ضد العنف والإجرام في مجتمعنا. فمن أعطى الحق لأي شخص بأن ينهي حياة إنسان آخر؟ أن يحمل طفل أو فتى سلاحًا وينهي حياة شخص أمام منزله، فهذا أمر خطير لا يمكن الاستهانة به".

وتابع: "نحن كرؤساء سلطات محلية مطالبون بأخذ هذه القضية على محمل الجد، ومتابعتها عن كثب، بالتعاون مع الأهالي وجميع أبناء المجتمع، حتى نستطيع الحد من الجريمة والعنف في مجتمعنا العربي".