بالشكاوى أو المطالبة بتعويضات مالية وحتى "خاوة" عند أي خطأ أو زلة قد تحدث داخل المدرسة.
وأشار رئيس المجلس في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، إلى أن الأمر المؤسف لا يقتصر على فئة محددة، بل يحدث أحيانًا من قبل أشخاص متعلمين ومثقفين ويعتبرون أنفسهم أصحاب مكانة واحترام في المجتمع، إلا أنهم يدخلون في دائرة التصعيد بدل دعم الطواقم التربوية.
وأوضح أن "هذه الممارسات تؤثر بشكل مباشر على العملية التعليمية والتربوية، إذ بات العديد من المعلمين يترددون في التدخل لتصحيح سلوكيات الطلاب أو فرض الانضباط داخل الصفوف، خوفا من ردود فعل الأهالي وما قد يرافقها من شكاوى وضغوط".
وأكد رئيس المجلس لقناة هلا وموقع بانيت، أن "المعلم بحاجة إلى دعم حقيقي ليستطيع الاستمرار في أداء رسالته التربوية"، مشددًا على أن العلاقة بين المدرسة والأهل يجب أن تقوم على التعاون والثقة المتبادلة، لا على التهديد والتصعيد.
مجلس كفر مندا المحلي
