وفي ظل التأثير الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي ومعايير الجمال المتغيرة، تزداد الحاجة إلى التوعية حول مفهوم الجمال الحقيقي، والفرق بين التجميل الصحي والمبالغة التي قد تؤثر على المظهر والثقة بالنفس.
وللحديث أكثر حول هذا المجال، استضاف برنامج " كلام في الصميم " على قناة هلا الدكتورة مي كتانة، وهي طبيبة تجميل، في حوار نسلّط من خلاله الضوء على أحدث التقنيات، ومفهوم الجمال الآمن، وأهم التوصيات للعناية بالبشرة.
وقالت الدكتورة مي كتانة في حديثها لقناة هلا : " جذبني مجال طب التجميل لأنه يجمع بين العلم والفن والابداع والجانب الإنساني ، وبحكم مهنتي في طب العائلة فانني قريب من الناس ، وأحب مساعدة الناس على الجانب الإنساني سواء بمرافقتي للناس في الامراض المعقدة والمزمنة وأيضا على الصعيد الشخصي من خلال مجال الطب التجميلي " .
وأضافت د. مي كتانة: " في السنوات الأخيرة ازداد وعي الناس بالطب التجميلي ، فلم يعودوا يؤخرون أنفسهم للحظة الأخيرة وأصبح هناك طلب أكبر على الأشياء التي تحتاج علاجات جلدية وتقنيات الشد المختلفة وزيادة نضارة البشرة " .
وأردفت د. مي كتانة بالقول: " هناك الكثير من الحالات التي تصلني التي تكون سمعت عن علاج معين أو ترند منتشر بكثرة لكنه لا يكون الحل الصحيح للمشكلة لديه ، وهنا يأتي دور الطبيب في الحصول على الاستشارة الصحيحة وخبار المراجعة بما يفيدها ، وأفضل قرار يكون أحيانا هو ما لا يجب أن تقوم به " .
وحول تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على مفهوم التجميل عند النساء ، أوضحت د. مي كتانة : " شبكات التواصل الاجتماعي لها دور كبير في ازدياد الوعي حيث انها قربت الناس من عالم التجميل، لكم من ناحية أخرى قد تكون هذه الشبكات مضللة لأنها تعطي نتائج غير واقعية بسبب التعديلات والفاتر التي نراها في الكثير من الصور المعدلة ، وهنا يأتي دور الطبيب لتصحيح هذه الصورة الخاطئة " .
ومضت د. مي كتانة بالقول: " باعتقادي أن التجميل الطبيعي ينتهي عندما نصل الى مرحلة نريد فيها تغيير ملامحنا وبالتالي نفقد هويتنا ونصل الى شكل مصطنع ونقلد حالة معينة يفترض ألا نصل اليها . فجميل أن نعدل ونحسن لكن مع المحافظة على أفضل نسخة من أنفسنا " .


