وأدانت محكمة أوسلو الجزئية ماريوس بورج هويبي (29 عاما) الذي انضم إلى العائلة الملكية عندما تزوجت والدته ميته ماريت من ولي العهد الأمير هاكون في 2001، بتهمتي اغتصاب، إحداهما في قبو منزل ولي العهد.
وبرأت المحكمة ساحته من تهمتي اغتصاب أخريين. وخلال المحاكمة، استمعت المحكمة إلى أدلة على إدمان هويبي للمخدرات، ومقاطع فيديو صورها بنفسه للقاءات جنسية ومئات الرسائل الإلكترونية التي تدينه مع شريكة سابقة.
وقال ممثلون عن الادعاء العام، طالبوا بسجنه لمدة سبع سنوات وسبعة أشهر، إن النساء الأربع اللواتي اتهمنه بالاغتصاب، في الحالات المثبتة وغير المثبتة، كن في كل مرة فاقدات للوعي أو عاجزات عن مقاومته بعد حضور الحفلات.
وأنكر هويبي أخطر التهم الموجهة إليه، بما في ذلك الاغتصاب والعنف المنزلي، وأقر ببعض التهم الأقل خطورة، ومنها نقل وتسليم 3.5 كيلوجرام من الماريجوانا إلى شخص مجهول، وانتهاك أوامر بمنع الاقتراب، ومخالفات مرورية. وقال محامي يمثل هويبي والادعاء أيضا إن من الوارد الطعن على الحكم.
وامتنعت العائلة المالكة، التي سبق أن عبرت عن تعاطفها مع جميع الضحايا من القضية، عن التعليق على الحكم. وقال متحدث باسم القصر الملكي في رسالة مقتضبة بالبريد الإلكتروني "تم النظر في القضية أمام المحاكم، وليس لدينا تعليق على الحكم". (رويترز)
(Photo by Alex Pantling/Getty Images)
