صرحت قائلة : " وضع النساء بشكل عام في الآونة الأخيرة في تراجع وتحديدا منذ فترة الكورونا ، فتاريخيا كانت عملية النهوض بالنساء ودمجهن في سوق العمل وتعزيز مكانة المرأة في البيت والمجتمع كانت عملية تراكمية ، وكان لها ردود إيجابية في تصاعد خاصة النساء في سوق العمل بعد أن نجحن في الدخول الى عالم الاكاديميا وعالم العمل، حتى أتت الأزمات ونحن نعلم أن الأزمات تأثيرها الأكبر يكون على الفئات الضعيفة ، وللأسف النساء هن الأكثر تضررا مما يحدث ، فمنذ فترة الكورونا بدأت عملية تراجع في مكانة المرأة في المجتمع والعمل والبيت " .
وأضافت ختام واكد : " العوامل التي أدت الى المساهمة في رفع مكانة المرأة ودمجهن في سوق العمل وفي مواقع التأثير وصنع القرار هي العملية التدعيمية التي حصلت عليها النساء وإرادة النساء في ذلك الوقت وعلى مر السنوات والاستثمار في برامج خصصتها الحكومات والجهات المعنية ، لكن منذ فترة الكورونا بدأنا نشهد عملية اخراج النساء الى اجازات بدون راتب ، حيث وصلنا الى نسبة 46% من النساء العربيات اللواتي تم دمجهن في سوق العمل ولكن في هذه الآونة تراجعت النسبة الى 41% ، وهذا يدل على أن المستهدف الأول هو النساء . وقد أشار تقرير التأمين الوطني الذي نشر في اذار الى 57% من الذين توجهوا الى المطالبة بمخصصات بطالة هن نساء ومن ضمنهن 72% من اللواتي اخرجن الى إجازة بدون راتب ، وقد حصلن على تعويضات جزئية " .
ومضت ختام واكد بالقول: " برأيي اذا لم ترصد ميزانيات ولم تبنَ برامج علاجية تعالج كل هذه المنظومة فلا يمكن أن نتقدم أو أن نعود الى ما كنا عليه قبل هذه الأزمات . كما أن التراجع في تواجد النساء في أماكن العمل والاستثمار في دمجهن في أماكن متقدمة أثر على مكانتهن داخل البيت والمجتمع ، حيث أن نسبة العنف ضد النساء ارتفعت وعدد النساء اللواتي يتعرضن للقتل ارتفع أيضا " .


