وانقلبت مركبته خلال المطاردة، ما أدى إلى وفاة الشاب فارس الزبارقة.
وقالت النيابة العامة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " جاء في لائحة الاتهام التي قدّمتها نيابة لواء الجنوب، أنه قبل عدة أسابيع وخلال ساعات الليل، قاد القاصر مركبة باتجاه إيلات تحمل لوحات تسجيل مزيفة، رغم أنه لم يحصل يومًا على رخصة قيادة، كما أن المركبة لم تكن مؤمّنة بتأمين ساري المفعول. وكان برفقته في المركبة الشاب فارس الزبارقة (20 عامًا)، الذي كان يمكث في إسرائيل من دون تصريح" .
واضاف البيان: " خلال سيره وصل القاصر إلى حاجز عند مدخل مدينة إيلات، حيث عرّف عن نفسه كذبًا على أنه شقيقه. وبعد أن اشتبه أفراد الشرطة به، أجروا فحصًا في قاعدة بيانات الشرطة، فتبيّن أنه قاصر. وعندما طلب منه أفراد الشرطة الخروج من المركبة، قام بزيادة سرعته وفرّ من المكان باتجاه مدينة إيلات.
وشاهد ضابط من مصلحة السجون كان متواجدًا عند الحاجز عملية الفرار، فبدأ بملاحقته مستخدمًا الأضواء التحذيرية وصفارة الإنذار، كما انضمت دورية شرطة إلى المطاردة " .
وبحسب لائحة الاتهام، "قاد القاصر المركبة بصورة متهورة خلال المطاردة، متنقلًا بين المسارات وبسرعة عالية لا تتناسب مع ظروف الطريق. وفي مرحلة معينة انحرف بالمركبة إلى طريق ترابي بمحاذاة الشارع، وفقد السيطرة عليها، فانقلبت عدة مرات حتى توقفت. وخلال الانقلاب قُذف المرحوم خارج المركبة وارتطم بالأرض بقوة. حيث توفي متأثرًا بجراحه لاحقاً. أما القاصر فقد أُصيب وغادر المستشفى بعد عدة ساعات" .
ونُسبت إلى القاصر تهم: " التسبب بالوفاة نتيجة التهور، انتحال شخصية شخص آخر، عرقلة عمل شرطي أثناء تأدية مهامه، نقل شخص بصورة غير قانونية، القيادة دون رخصة قيادة (لم يستصدرها مطلقًا)، القيادة دون رخصة مركبة سارية المفعول، والقيادة دون بوليصة تأمين سارية المفعول" .
