
في بيان صباح اليوم الاثنين: "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأنا نقود سياسة واضحة تقضي بأن يبقى جيش الدفاع الإسرائيلي في المناطق الآمنة في لبنان وسوريا وغزة - إلى أجل غير مسمى - وذلك لحماية الحدود والبلدات الإسرائيلية من هناك في مواجهة عناصر جهادية".
وأضاف كاتس: "ستكون المنطقة خالية من السكان المحليين ومن جميع البنى التحتية للإرهاب، تحت الأرض وفوقها - بما في ذلك المنازل في قرى التماس التي استُخدمت كمواقع إرهابية - وسيتم تدميرها. هذا هو الدرس الأساسي من أحداث 7 أكتوبر. إن السيطرة على الأرض ومناطق عازلة هي من أهم إنجازات الجيش في "حرب النهضة" تحت قرارات وتوجيهات المستوى السياسي. لذلك نحن نعارض انسحاب الجيش من لبنان - رغم كل الضغوط القائمة والتي ستستمر".
وأضاف وأكد: "رئيس الحكومة نتنياهو أوضح هذه الأمور للرئيس الأمريكي ترامب ولعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين الآخرين، وأنا أوضحت ذلك أمس لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث".
وقال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون، الليلة الماضية، إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في اتفاق مبدئي أدى إلى تراجع أسعار النفط لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونا بمفاوضات لاحقة.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال عند الساعة 5:30 مساء بالتوقيت المحلي في واشنطن أمس الأحد "الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن".
وجاء منشوره بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، التوصل إلى اتفاق أيضا. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسميا يوم الجمعة في سويسرا. ولم تُعرف حتى الآن بنود هذا الاتفاق بالتفصيل.
لبنان.. نقطة خلاف في المفاوضات
ويُعد لبنان نقطة خلاف في المفاوضات، مع تجاهل إسرائيل وجماعة حزب الله دعوات ترامب وآخرين إلى وقف هجماتهما المتبادلة خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقالت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان إن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي بشكل دائم اعتبارا من ليل الاثنين. (بانيت ورويترز)
(Photo by Elad Malka (IMoD)/Handout/Anadolu via Getty Images)
