فهناك حالات يتم توجييها الى مركز الوساطة بشكل مباشر دون أن تصل الى المحاكم ، لكن هناك حالات تصل الى المحاكم التي يجب عليها أن تخوض مرحلة التسيير قبل مرحلة الطلاق ، وهناك من يتوجه الينا " .
وأضافت عايدة أبو نايات: " الوسيط هو شخص محايد يجلس بين الطرفين خلال أية مشكلة ، ويكون دوره أن يستمع للطرفين وأن يعطيهم المجال للتحور والتفريغ من الداخل . فالوساطة عملية سامية وراقية ذات أهداف إنسانية ، ومن الأمثلة على أنواع الخلافات التي نتدخل لحلها خلافات على الطريق أو مشاكل بين الأخوة على الأرض ومشاكل زوجية التي تؤدي في كثير من الحالات الى العنف بين الأطراف، خاصة عندما تكون مبنية على تراكمات لسنوات سابقة من الخلافات " .
وأردفت عايدة أبو نايات: " هناك ازدياد في الخلافات الزوجية تحديدا التي تصل الى مراكز الوساطة ، التي نسعى على حلها ، لكن في نفس الوقت هناك وعي لأهمية ودور مراكز الوساطة في حل الخلافات ، التي تستوجب أحيانا تدخل المشايخ والوجهاء " .


