وأضاف البيان: " رافقنا الأمهات والشابين خلال الإجراءات القانونية. وبعد أن أمرت المحكمة بإطلاق سراح عز الدين بكفالة مالية قدرها 7000 شيكل، ماطلت الشرطة في تنفيذ القرار وأبقته مع الشاب الآخر داخل سيارة الشرطة بانتظار استكمال إجراءات الكفالة. وعقب توجه مدير مركز مساواة جعفر فرح وعضو بلدية حيفا فاخر بيادسة إلى المكان، وافق الضابط المسؤول على إطلاق سراح الشابين من سيارة الشرطة، بعد أن أبقتهما الشرطة مقيدين داخلها حتى استلام مستندات الكفالة" .
وأوضح مركز مساواة في البيان أن " مدير مركز مساواة جعفر فرح تواصل مع والدة وشقيق الشاب للتضامن معه ومع العائلة ومساندتها في مواجهة الاعتداء الذي تعرض له على يد مفتشي البلدية، ومن ثم اعتقاله من قبل الشرطة. كما توجه إلى رئيس وأعضاء بلدية حيفا مطالبًا بإيقاف المفتش عن عمله فورًا " .
وقال مركز مساواة في ختام البيان: " تكرار هذه الحوادث يثير قلقًا بالغًا، ويستوجب تحقيقًا جديًا وشفافًا، ومحاسبة كل من يتجاوز صلاحياته أو يستخدم العنف بحق المواطنين، وخاصة القاصرين" .
تعقيب الشرطة
وفي ردها على توجه مراسل موقع بانيت وقناة هلا، أفادت الشرطة : "ظروف الحادث والادعاءات الواردة في التوجّه قيد الفحص والتحقيق. وإذا تبيّن وجود خلل أو تقصير في الإجراءات أو السلوك، فسيتم التعامل مع الموضوع واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا لذلك."
تصوير مركز مساواة
