
بهدف تدمير البنى التحتية وتعميق الضربات الموجهة لحزب الله، وذلك في إطار ما وصفه الجيش "تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة".
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن القوات "عبرت نهر الليطاني، ووسعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، وتوسع نطاق عملياتها إلى مناطق إضافية".
ويأتي توسيع العمليات الإسرائيلية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن بين إسرائيل وحزب الله برعاية أميركية.
تعليق التعليم الوجاهي وفرض تقييدات على التجمعات
وفي أعقاب التصعيد الأمني على الجبهة الشمالية، ووفق تعليمات الجبهة الداخلية، أعلنت عدة سلطات محلية في منطقة الجليل الانتقال إلى مستوى "الأنشطة الجزئية" كإجراء احترازي لضمان سلامة السكان.
يشمل القرار بلدات البعنة ودير الأسد وكسرى سميع وبيت جن وغيرها في الجليل، حيث يسُمح بمواصلة العمل والتعليم فقط في أماكن تتوفر فيها حماية مناسبة، مع تحديد سقف للتجمعات (50 شخصًا في الأماكن المفتوحة و200 داخل المباني).
كما تقرر في مجد الكروم تعليق التعليم الوجاهي بشكل كامل وتحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد في جميع المؤسسات التعليمية.
تصوير الجيش الاسرائيلي 





