بل ربما سيحاول ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو او وزير الأمن يسرائيل كاتس استنادا الى تقارير يقدمها رئيس الشاباك زيني ، ونحن نعرف كيف تم تعيين زيني والعلاقة التي تربطه ببنيامين نتنياهو ، وكل ما سمعناه حول خضوع زبني لطلبات نتنياهو ، التي لم تُنفّذ من قبل سابقيه ولذلك هناك تخوف من أن يجر زيني الى هذه النقطة ، بمعنى محاولة الاعلان عن الحركة الاسلامية الشق الجنوبي على انها حركة غير مسموح بها أو محظورة أو ممنوعة قانونيا ، كما تم الاعلان عن الشق الشمالي في السابق ولكن برأيي هذه المرة لن ينجح الامر لانه حتى لو قاموا بهذا الاعلان فليس هناك وقت كاف من أجل انجازه وليس هناك وقت بان تصدر المحكة العليا قراراتها بالالتماسات التي ستقدم حول هذا القرار " .
وأضاف المحامي محمد دحلة : " اذن فهذه فقط محاولة مكشوفة ومفضوحة من قبل نتنياهو لمنع القائمة العربية الموحدة من خوض الانتخابات خشية منه انها قد تشارك في الائتلاف الذي قد تشكله المعارضة بعد الانتخابات " .
وتابع المحامي محمد دحلة بالقول : " برأيي حتى لو تم تشريع مثل هذا القانون فانه سيسقط في أروقة المحكمة العليا التي ستلغيه حسب رأيي وحسب ما اعتقد " .

