وسط أجواء مميزة جمعت بين التراث والمحبة وروح العيد.
انطلقت المسيرات من مجدل شمس مرورًا بـمسعدة وبقعاثا وصولًا إلى باقي قرى الجولان، حيث زيّنت الخيول الشوارع والساحات، وأدخلت البهجة إلى قلوب الأهالي، وخصوصًا الأطفال الذين يرون فيها رمزًا للجمال والعزة والفرح.
وتُعتبر الخيول جزءًا أصيلًا من التراث الدرزي في الجولان، إذ لطالما ارتبطت بالمناسبات والأفراح، وكانت في الماضي وسيلة التنقل الأهم وعنوانًا للكرامة والرفاهية، قبل ظهور السيارات ووسائل النقل الحديثة.
وأكد الأهالي أن حضور الخيل في عيد الأضحى يحمل طابعًا ثقافيًا واحتفاليًا يعكس التمسك بالعادات والتقاليد، من خلال عروض الفروسية والمسيرات الشعبية التي توارثتها الأجيال، لتبقى هذه المشاهد الجميلة عنوانًا للمحبة والتواصل والاعتزاز بالهوية والتراث.
صور من " اجتماعيات جولانية "





















