
مقارنة بالأعوام السابقة، في ظل حالة القلق التي لا تزال تسيطر على المواطنين بسبب الأوضاع الأمنية واحتمال عودة الحرب.
وقالت أبو العسل إن مواسم عيد الأضحى كانت تشهد عادة حركة نشطة وحجوزات سفر كبيرة، إلا أن هذا العام يختلف بشكل واضح، مشيرة إلى أن “الكثير من الناس لا يزالون يعيشون تحت تأثير الخوف وعدم الاستقرار، حتى أنني شخصياً أشعر بالقلق من السفر خشية اندلاع الحرب مجدداً وعدم القدرة على العودة إلى البلاد في الوقت المحدد”.
وأضافت أن العائلات باتت تعتبر السفر عبر المعابر البرية أكثر أماناً من السفر الجوي، موضحة أن الوجهات القريبة مثل طابا ودهب وسيناء وشرم الشيخ تشهد إقبالاً أكبر خلال هذه الفترة، لأن العودة منها إلى البلاد تبقى أسهل وأسرع في حال حدوث أي طارئ أمني. وفيما يتعلق بإلغاء أو تأجيل الرحلات، أوضحت أبو العسل أن التأمين على السفر أصبح عاملاً أساسياً في اتخاذ قرار السفر، إذ يتيح للمسافر إمكانية تأجيل رحلته والاستفادة من المبلغ المدفوع لاحقاً، بينما يؤدي عدم وجود تأمين إلى خسارة قيمة تذاكر الطيران بالكامل.
كما أشارت إلى الارتفاع الكبير في تكاليف السفر خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن الغلاء لا يقتصر على أسعار تذاكر الطيران فقط، بل يشمل أيضاً الفنادق والمطاعم ووسائل المواصلات الداخلية، معتبرة أن قطاع السياحة دخل “مرحلة جديدة من حيث الأسعار”، حتى في حال انتهاء الحرب وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
