وقد حمل المشاركون في الوقفة الاحتجاجية لافتات كتب عليها : " يا حامل السلاح دم ولادنا مش مباح " و " نعيش لنزهر " و " ننقذ أرواحا لا نحصي ضحايا " و " لا للعنف نعم للمحبة" وغيرها من الشعارات المناهضة للعنف والجريمة .
حول الوقفة الاحتجاجية وتفاصيل حادثة الاعتداء على رئيس مجلس الجديدة المكر والقائم بأعماله عبيد عبيد ؟ معنا عبيد عبيد القائم باعمال رئيس مجلس جديدة المكر المحلي.
" المواطنون لم يعودوا يؤمنون بالمظاهرات وأصبحت شيئا عاديا "
وقال عبيد عبيد لقناة هلا : " وضعي الصحي جيد والحمد لله ، أجريت عملية جراحية في رجلي اليمنى وأعاني من أوجاع خفيفة لكن مع الأيام تتحسن " . وأضاف : " المظاهرة التي جرت في الجديدة المكر دعت لها لجنة المتابعة على اثر الحدث الذي وقع معي ومع رئيس المجلس سهيل ملحم ، ولكن يبدو أن المواطنين لم يعودوا يؤمنون بالمظاهرات وأصبحت شيئا عاديا ، ولهذا كانت المشاركة قليلة . فقد كنا في مظاهرة تل ابيب أكثر من 70 ألف مواطن ولم يحدث شيء جديد لمواجهة العنف والجريمة فلماذا سيحدث شيء الان ؟ ، فالناس لا يؤمنون بأهمية المظاهرات " .
وأردف عبيد عبيد بالقول حول حادثة اطلاق النار التي تعرض لها ورئيس المجلس سهيل ملحم : " كنا في عرس لابن صديق وزميل لنا في المجلس ، عند الساعة 12:15 ليلا قررنا مغادرة الحفل وعندما خرجنا كنت أنا قبل الرئيس وسرت باتجاه سيارتي ، وعندما خرج الرئيس من ساحة العرس ظهر أمامي بشكل مفاجئ شاب وأطلق النار اتجاهي وأصابني في رجلي اليمنى حيث كنت أرسل رسالة عبر الهاتف ورأيت الرصاصة عندما اخترقت رجلي وما ان رفعت رأسي حتى أصابتني رصاصة أخرى في رجلي الأخرى ، وفي هذه اللحظة استوعبت أنني أتعرض لاطلاق نار حقيقي ثم ركضت باتجاه سيارتي . وعندما رآني رئيس المجلس أتعرض لاطلاق النار هرب بالاتجاه الاخر ، ثم لحق الشاب الذي أطلق النار علينا ، الله يسامحه ، لحق رئيس المجلس ، وأطلق النار عليه وأصابه في رجليه أمام ساحة العرس " .
" القوة في هذه المواقف أن تسامح الشخص "
وفي رده على سؤال ان كان فعلا قد سامح الشاب الذي أطلق النار عليه وعلى رئيس المجلس ، قال عبيد عبيد : " نتمنى أن يسامحه الله ، فالقانون هو من يقرر عقوبته أما أنا شخصيا كعبيد عبيد فقد سامحته علما أنني لا أعرف من هو ، فالقوة في هذه المواقف أن تسامح الشخص وأتمنى له أن يعدل عن هذه الطريق التي يمشي فيها ، لأنه بهذه الطريق لن يأتي بنتائج وتحديدا مع سهيل ملحم وعبيد عبيد . فأنا لا أعرف ماهية الموضوع وحياتنا تسير بهدوء وعلى أتم وجه والمشاريع في المجلس بملايين ، ولا توجد أية تهديدات أو ازعاجات ، لهذا فأنا أسامح في هذه الأمور " .
ومضى عبيد عبيد بالقول: " رغم الوجع شاركت اليوم في حفل تخريج لطلاب الثاني عشر وباركت لهم باسمي وباسم رئيس المجلس المحلي وألقيت كلمة خلال الحفل . فما حدث لن يثنينا عن الهدف الذي نراه أمام أعيننا ولدينا شغف لتحقيقه" .
وأكد عبيد عبيد أن " الوضع الصحي لرئيس المجلس سهيل ملحم بخير ويتحسن ، كما أن ارادته ومعنوياته عالية ، وزوجته وعائلته بجانبه بل البلد بأكملها كانت عنده ، ومن لم يستطيع الذهاب اليه اتصل بي أو بزوجته أو بأولاده ، وأتأمل أن يعود في الأيام القريبة الى بيته سالما غانما . وأن يعود الى المجلس ويزاول عمله لأنه لا يستحق ما جرى له ، ويستحق أن يكمل عمله في المجلس " .
وأكد عبيد عبيد أن " قرارات اللجنة القطرية للرؤساء ولجنة المتابعة لا ترتقي الى المستوى المطلوب ، صحيح أنني أحبهم جميعا وأحترمهم وقد زاروني في البيت لكن المظاهرات لن تنفع فلا الـ 250 ألف ولا الـ 500 ألف متظاهر سيقومون بأي تغيير في هذه الافة التي تضرب مجتمعنا ، لهذا فان هذه القرارات لم تعد تنفع " .

