logo

تقرير : اسرائيل تراقب بقلق بالغ المفاوضات بين أمريكا وإيران، والجيش يعلن ‘حالة تأهب قصوى‘

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وقناة هلا
23-05-2026 06:18:09 اخر تحديث: 23-05-2026 06:47:00

في ظل تصاعد التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، تتابع إسرائيل المشهد بقلق وترقّب، وسط تقارير إعلامية عبرية تشير إلى رفع مستوى التأهب داخل الجيش الإسرائيلي إلى "حالة قصوى".

 

وتخشى الأوساط الأمنية في إسرائيل من أن تؤدي مسودة الاتفاق الجاري بحثها إلى منح طهران تسهيلات اقتصادية واسعة، دون تحقيق تقدم ملموس في الملف النووي. 

تفاصيل المسودة والمخاوف الإسرائيلية
المسودة التي نُشرت في وسائل الإعلام السعودية تتضمن وقف إطلاق نار، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري، وإلغاء تدريجي للعقوبات. ولا يشمل الاتفاق أي تطرق إلى السلاح النووي، أو منظومة الصواريخ الباليستية، أو أذرع طهران في المنطقة.

وبحسب إعلام عبري، فإن صيغة الاتفاق تثير قلق اسرائيل، إذ تسمح بالإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، بينما يتم تأجيل معالجة قضية اليورانيوم المخصب إلى مرحلة لاحقة. ويؤكد مسؤولون إسرائيليون كبار أن هناك تفاهما مع الولايات المتحدة يقضي بعدم السماح لطهران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب. وقال هؤلاء المسؤولون وفق ما جاء في "ان 12" : "أي اتفاق لا يتضمن ذلك يبدو خيارًا غير منطقي على الإطلاق".

الاستعدادات العسكرية في ذروتها
وافادت وسائل إعلام عبرية، بأن المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال أن يقرر الرئيس ترامب تنفيذ عمل عسكري خلال الفترة القريبة، وذلك ضمن تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة. وفي إسرائيل يقدّرون أنه في نهاية المطاف لن يتم التوصل إلى اتفاق، وأن الخيار العسكري سيتم تنفيذه، بينما يستعد الجيش كما لو أن هجومًا قد يقع خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتستمر الاتصالات تحت مهلة قصيرة حددها ترامب، الذي كان قد فكر في تنفيذ هجوم مع بداية الأسبوع، لكنه منح بضعة أيام إضافية لمحاولة وساطة تقودها باكستان وقطر.

مصدر أمريكي للقناة 12: ترامب يشعر بإحباط متزايد
الرئيس الأمريكي ترامب أعلن مساء أمس أنه سيبقى في واشنطن ولن يحضر حفل زفاف ابنه، موضحا أن القرار جاء بسبب “التطورات الأخيرة”. وجاء هذا الإعلان في وقت تحاول فيه باكستان تضييق الفجوات المتبقية بين الولايات المتحدة وإيران. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الرئيس يُظهر خلال الأيام الأخيرة تزايدًا في الإحباط من طريقة إدارة المفاوضات مع طهران.

وبحسب هذه المصادر، فإن إحباط ترامب قد يدفعه لاتخاذ قرار بشأن “خطوة حاسمة” ضد النظام الإيراني، بهدف تمكينه من إعلان النصر وإنهاء المواجهة.

الوضع على الجبهة اللبنانية
قرر الجيش الإسرائيلي تقليص القوات العملياتية في لبنان إلى الحد الأدنى المطلوب، بهدف حماية الجنود من تهديد الطائرات المسيّرة والإصابات اليومية.

ويطالب الجيش المستوى السياسي بحسم الموقف: إما التوصل إلى اتفاق في لبنان، أو منح حرية عمل عسكرية كاملة، لأن الوضع الحالي الذي “تُقيَّد فيه أيدي الجيش” لا يمكن أن يستمر.

وخلال الأسبوعين الأخيرين، قُتل أكثر من 200 عنصر من حزب الله، إلا أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن هذا الثمن لم يكن كافيا بعد لدفع الحزب إلى إبداء مرونة تجاه أي تسوية محتملة.

(Photo by AFP via Getty Images)

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا