وبالتوازي مع هذه الاستعدادات، لا يوجد حتى الآن موعد محدد لاحتمال تحرك أمريكي، إلا أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الأمر قد يتضح خلال الأيام المقبلة، قبل أن يحسم الرئيس الأمريكي قراره.
وفي ظل حالة التأهب، يعمل الجيش الإسرائيلي بتنسيق وثيق للغاية مع “سنتكوم” (القيادة المركزية الأمريكية). كما يجري تواصل شبه يومي بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق أول إيال زمير وقائد سنتكوم الأدميرال براد كوبر. وتتوقع إسرائيل أنها ستتلقى إشعارًا مسبقًا في حال تنفيذ أي عملية أمريكية، بما يتيح لها الاستعداد وإبلاغ الجمهور عند الحاجة.
ويتعرض ترامب لضغوط عديدة، من بينها ضغوط الصين التي تحث الولايات المتحدة على عدم الانزلاق إلى مواجهة جديدة مع إيران، والاتجاه نحو التوصل إلى اتفاق معها. لذلك، وحتى الآن، يميل ترامب إلى خيار المفاوضات، وفقا لوسائل إعلام عبرية. ومع ذلك، هناك تقديرات بأنه قد يغير موقفه خلال وقت قصير.
حتى في حال حدوث تحرك أمريكي ،سواء كان محدودا أو واسعا ، فإن إسرائيل تدرك أن إيران ستحاول التحرك ضدها أيضا. وفي هذا السياق، ترتفع حالة التأهب في الجيش إلى أعلى مستوياتها في هذه الأيام.
وقبل يومين، نُشرت في “قناة 12 ” تقديرات لمسؤول إسرائيلي رفيع، قال فيها إن “استئناف القتال يقترب”، وإن إسرائيل تستعد لاحتمال “أيام إلى أسابيع من القتال”. ووفقًا له، فإن الولايات المتحدة تدرك أن المفاوضات لا تتقدم نحو اختراق، وفي اسرائيل ينتظرون قرار ترامب، مع توقع أن تتضح الصورة خلال نحو 24 ساعة.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتلقى مؤشرات قد تدل على أن ترامب يميل بالفعل نحو خيار العمل العسكري، في محاولة لكسر الجمود في المحادثات. ووفقا له، فإن حجم القوات الأمريكية المنتشرة حاليًا في المنطقة يمنح الرئيس مجموعة واسعة من خيارات التحرك.
(Photo by Majid Saeedi/Getty Images)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
