فيما بدا خلفه ضابط في البحرية الأميركية وسفن حربية إيرانية.
وبعد مرور نحو أسبوع على إعلانه أن المقترح الإيراني في المفاوضات كان "غير مقبول إطلاقًا"، لم يحسم الرئيس الأمريكي بعد قراره بشأن استئناف الضربات ضدها. وقال مسؤولون إسرائيليون مساء أمس (السبت) إنهم يقدّرون احتمال استئناف القتال خلال الأيام المقبلة بنسبة “50-50”، وهو تصريح يعكس مدى اعتماد كل شيء على قرار شخص واحد فقط.
ويرجح محللون بانه "في ظل ما يبدو أنه طريق مسدود في المباحثات، ومع تزايد إحباط ترامب، تتزايد المؤشرات على أنه قد يأمر بعمل عسكري ضد إيران، بعدما توصل إلى قناعة بأنها غير مستعدة لقبول شروطه".
وافادت وسائل إعلام عبرية، بأن إسرائيل والولايات المتحدة تجريان استعدادات مكثفة لاستئناف القتال، وتُجرى محادثات تنسيق على أعلى المستويات داخل الجيش الإسرائيلي والموساد. ويقول مسؤولون في إسرائيل إن الجيش في أقصى درجات الجاهزية لاستئناف القتال.
ومع ذلك، ووفقًا للتقديرات، فإن ترامب لن يذهب إلى خيار "الكل أو لا شيء"، عبر إصدار أمر باستئناف القتال بهدف إسقاط النظام، وقالت المصادر: "لن يفعل الآن ما لم يفعله خلال 42 يومًا. إنه عالق". وفقا لما نقله موقع "واينت".
وأفادت شبكة CNN أن ترامب بات عليه الآن أن يحسم قراره فيما إذا كان توجيه مزيد من الضربات لإيران يمثل الخيار الأفضل لإنهاء صراع امتد إلى ما بعد الأسابيع الستة التي كان يتوقعها في البداية، وسط ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبيته.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم، في وقت سابق إنهم كانوا يترقبون نتائج محادثات ترامب مع الرئيس الصيني قبل تحديد استمرارية آلية التعامل مع الملف الإيراني.
صورة عن صفحة ترامب على منصة "تروث سوشيال"
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
