
وإمكانية إعادة تشكيل "القائمة المشتركة"، في ظل انقسام داخل الأحزاب وتباين في المواقف، مقابل مطالب شعبية تدعو إلى الوحدة. وفي جولة ميدانية لقناة هلا، عبّر مواطنون من أم الفحم وإكسال وعين ماهل عن آرائهم حول هذا الملف.
وقال نايف أبو ليل من عين ماهل: "في ظل الظروف الموجودة اليوم، ومع وجود ائتلاف الليكود، والائتلاف بين بينيت ولبيد وربما أحزاب أخرى، كنت أؤمن أنه قبل تشكيل ائتلاف بينيت-لبيد كان من الممكن تشكيل قائمة مشتركة، لكن الآن أعتقد أنه ستكون قائمتان على الأقل".
وأضاف: "أمنية الشارع العربي أن تكون قائمة واحدة موحدة تجمع جميع الأطر الفاعلة في المجتمع العربي، وهذا من شأنه أن يزيد من قوة وتأثير النواب العرب".
ووجّه نايف أبو ليل رسالة إلى الأحزاب العربية قال فيها: "يجب على الأحزاب أن تسمع نبض الشارع العربي الذي ينادي بالوحدة، فنحن في ظروف لا تسمح بالانقسام، في ظل العنف المستشري وسياسة الحكومة تجاه المجتمع العربي".
"الأمل لا زال موجودا"
بدوره، قال فياض محاميد من أم الفحم: "الشارع العربي يريد أن تتوحد الأحزاب العربية، والأمل ما زال قائمًا". كما وجّه رسالة إلى الأحزاب العربية قال فيها: "توحدوا وادخلوا إلى الكنيست بقوة، وبعدها تفرقوا كما تريدون".
"نحن بأمس الحاجة للوحدة"
وقال إياد دراوشة من إكسال: "الأمر يتعلق بالمصالح الشخصية لأعضاء الكنيست العرب الذين يبحثون عن مصالحهم الشخصية على حساب المجتمع العربي، في حين أن الشارع العربي يريد الوحدة، ونحن بأمسّ الحاجة لتوحيد الأحزاب".



لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
