
من بين 10 طلاب في المرحلة الاعدادية تم تهديده ، فيما أظهر استطلاع اخر أن هناك تهديدا لمعلما من بين كل 10 معلمين في اطار المدرسة . كما أظهر البحث الأخير الذي نشرته جامعة تل أبيب أن ثلاثة أرباع العرب يشعرون بالخوف على حياتهم وحياة أبنائهم ".
وأضاف د. عبد الله خطيب: " اذا نظرنا الى العنف في المجتمع العربي فاننا نرى أنه ناتج عن تفاعل عدة عوامل فردية وعائلية ومدرسية ومجتمعية . واذا أخذنا العوامل الفردية فهي مرتبطة بكل التجارب السابقة للعنف والاضطرابات وفرط الحركة وتعاطي المخدرات والكحول ، مما يؤدي خاصة في المرحلة الإعدادية والثانوية الى زيادة احتمالات ممارسة العنف . أما العوامل الأسرية فهي تلعب دورا محوريا في الوقاية أو التسبب في العنف ، كما أن الضغط النفسي الذي يعاني منه الإباء والأمهات يسبب أيضا ارتفاعا في حالات العنف بين الأبناء . أما العوامل المدرسية المتمثلة في ضعف المناخ المدرسي وغياب السياسة الواضحة لمكافحة العنف والتنمر فهو يسمح بتنامي كل ما يتعلق بقضية السلوكيات العدوانية " .


