logo

مبادرة ‘أثر فحماوي‘ تكرّم المربي وليد محاجنة ‘وفاءً لمسيرة تربوية صنعت الأجيال‘

موقع بانيت وقناة هلا
12-05-2026 09:37:14 اخر تحديث: 12-05-2026 10:48:21

ضمن رسالتها الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الوفاء والعرفان لأصحاب العطاء، نظّمت مبادرة مبادرة أثر فحماوي المنبثقة عن قسم الوالدية والأسرة – المركز الجماهيري بلدية أم الفحم

تصوير: مبادرة “أثر فحماوي”

 زيارة تكريمية للأستاذ المربي وليد إبراهيم محاجنة، تقديرًا لمسيرته التربوية الحافلة بالعطاء، ولدوره البارز في تربية الأجيال وصناعة أثر تربوي وإنساني مميز امتدّ لسنوات طويلة.

وضمّ الوفد المشارك في الزيارة كلًّا من: الشيخ رائد صلاح، سعيد مصطفى، محمد صالح اغبارية مدير عام المركز الجماهيري والمسرح العربي أم الفحم، الشيخ محمد أمارة، مريد فريد، سعاد محاجنة، جهاد جبارين، وأندلس اغبارية.
وكان في استقبال الوفد الأستاذ وليد محاجنة وعائلته الكريمة، حيث سادت أجواء من الحفاوة والتقدير، واستُحضرت خلالها محطات مضيئة من مسيرته المهنية والإنسانية.

وافتتح محمد صالح اغبارية الكلمات، مشيدًا بشخصية الأستاذ وليد ودوره القيادي في الحقل التربوي، مؤكدًا أنه شكّل نموذجًا للمربي الحكيم الذي جمع بين الحزم والاحتواء، ونجح في قيادة مدرسة الرازي بروح الأب والموجّه، تاركًا أثرًا عميقًا في نفوس الطلاب والمعلمين.

من جانبه، استذكر الشيخ رائد صلاح تجربته ومعرفته بالأستاذ وليد خلال فترة إدارته لمدرسة الرازي، مؤكدًا أن المربي الحقيقي لا يقتصر دوره على نقل المعرفة، بل يتعداه إلى بناء الإنسان وغرس القيم، وهو ما تجسّد في شخصية الأستاذ وليد ومسيرته التربوية.

كما عبّر سعيد مصطفى، بصفته زميل درب، عن اعتزازه بهذه العلاقة المهنية والإنسانية، مشيرًا إلى أن الأستاذ وليد حمل همّ الطلاب والمعلمين بإخلاص، وسعى دومًا إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والتربوي بروح العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة.
بدوره، أكد الشيخ محمد أمارة أن شخصيات تربوية بحجم الأستاذ وليد تمثل “صُنّاع الأثر الحقيقي”، لما يتركونه من بصمات راسخة في نفوس الأجيال، وقيم تبقى حيّة عبر الزمن.

وأشار مريد فريد إلى الدور البارز الذي أدّاه الأستاذ وليد في توجيه مئات الطلاب نحو النجاح والتميّز، مؤكدًا أن أثره لم يقتصر على المدرسة فحسب، بل امتدّ إلى المجتمع بأسره. كما تحدثت كلّ من المربية جهاد جبارين وسعاد محاجنة بكلمات مؤثرة، عبّرتا خلالها عن تقديرهما الكبير لما قدّمه الأستاذ وليد من عطاء وتفانٍ، مشيدتين بأخلاقه الرفيعة وقربه من الجميع.

وفي ختام اللقاء، عبّر وليد محاجنة عن بالغ شكره وامتنانه لهذه اللفتة الوفية، مؤكدًا أن ما قدّمه خلال سنوات عمله كان واجبًا أحبه وأخلص فيه، وأن أجمل ما يلمسه الإنسان هو رؤية أثر عطائه في محبة الناس وتقديرهم.
وفي نهاية الزيارة، قدّم أعضاء الوفد درعًا تكريميًا للأستاذ وليد محاجنة، حمل كلمات التقدير والثناء والدعاء له بموفور الصحة والعافية، تقديرًا لمسيرة تربوية وإنسانية زاخرة بالعطاء، ستبقى شاهدة على أثر طيب لا يزول.