
عقب تدخل مستوطنين وقوات من الجيش الإسرائيلي. " .
ووفق المصادر " كان أهالي القرية قد شيّعوا أمس أحد المتوفين ودفنوه – بتنسيق مسبق مع قوات الأمن الإسرائيلية – في مقبرة تقع قرب مستوطنة “شافي شومرون/شانور” في منطقة الضفة . لكن بعد انتهاء مراسم الدفن، وصل مستوطنون إلى المكان مزودين بآليات حفر، وشرعوا بمحاولة نبش القبر، مدّعين أن موقعه قريب جدا من المستوطنة.
وتجدر الإشارة إلى أن مستوطنة “شانور” كانت قد أُخليت قبل 21 عاما ضمن خطة الانفصال، قبل أن يُعاد إنشاؤها مجددا الشهر الماضي.
وبحسب الرواية الواردة، تطورت مواجهات في المكان، ما استدعى وصول قوة من الجيش الإسرائيلي. ورغم إعلان الجيش أنه صادر أدوات الحفر من المستوطنين، أفادت التقارير بأن الجنود طلبوا من العائلة الفلسطينية إخراج الجثمان من القبر ونقله إلى مكان آخر، رغم أن عملية الدفن تمت مسبقا بموافقة وتنسيق مع الجهات الأمنية".
وأظهرت مقاطع مصورة من المكان فلسطينيين يحملون الجثمان بعد إخراجه من القبر، فيما يظهر خلفهم جنود إسرائيليون ومستوطِنون.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “أُقيمت أمس جنازة في مقبرة فلسطينية قرب مستوطنة شانور بعد تنسيق مسبق مع قوات الأمن. وبعد وقت قصير وصلت قوات الجيش إثر بلاغ عن احتكاك بين مدنيين إسرائيليين كانوا يحفرون في المكان وبين فلسطينيين.
عند وصول القوات تمت مصادرة أدوات الحفر من الإسرائيليين، وبقيت القوات في الموقع لمنع مزيد من الاحتكاك. لاحقا قامت العائلة بنقل الجثمان إلى دفن بديل في القرية المجاورة.
الجيش يدين أي محاولة للمساس بالنظام العام، وسيادة القانون، وكرامة الإنسان والميت، وسيتم التحقيق في ملابسات الحادث واستخلاص العبر.”
صورة من الفيديو
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
