
شفافاً، ومستقلاً، يكشف الحقيقة كاملة أمام أهلنا والرأي العام.
وأكد رئيس لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب، المحامي طلب الصانع، أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي في سياقٍ مقلق من تكرار حوادث إطلاق النار التي يدفع ثمنها المواطن العربي، الأمر الذي يعكس خطورة سياسة التعامل الميداني واستخدام القوة المفرطة، على حد تعبيره.
وأضاف أن الاكتفاء بالبيانات الأولية أو الروايات السريعة لم يعد مقبولاً، وأن المطلوب هو تحقيق جدي ومهني يفضي إلى محاسبة كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته عن هذه الحادثة المؤلمة.
وأكدت اللجنة أن حالة الغضب والحزن التي تسود مدينة رهط وبلدات النقب العربية تعبّر عن شعورٍ عميق بانعدام الثقة، وعن مطالب جماهيرية واضحة بضرورة ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وإقامة آليات رقابة ومحاسبة حقيقية تحفظ حياة المواطنين وكرامتهم.
وطالبت لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب بما يلي:
* إجراء تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات مقتل أحمد سعيد النعامي.
* نشر نتائج التحقيق كاملة أمام الجمهور.
* محاسبة المسؤولين عن أي تجاوز أو استخدام غير مبرر للقوة.
* العمل الجدي على إعادة الثقة بين المواطنين العرب وأجهزة إنفاذ القانون.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن حياة المواطنين العرب ليست مباحة، وأن كرامة الإنسان وحقه في الحياة والأمان يجب أن تكون فوق كل اعتبار " .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
