
وتوقفت حركة القطار الخفيف نتيجة لذلك. قوات الشرطة في المكان دعت المتظاهرين عبر مكبرات الصوت إلى الإخلاء، وبعد أن رفضوا، تم لاحقا استخدام مركبة رشّ المياه العادمة.
المظاهرات والإغلاقات، على خلفية اعتقال طالب مدرسة دينية إضافي بسبب التهرّب من الخدمة في الجيش الإسرائيلي، جاءت بمبادرة زعيم المجموعة الأكثر تشددا داخل الفصيل، الحاخام تسفي فريدمان الذي نُشر اليوم بيان باسمه قال فيه: “ممنوع أن يروا من جهتنا أي تراخٍ . يجب القتال من أجل كل شاب يدخل السجن. التظاهر وإظهار أنهم لن ينجحوا في فرض التجنيد علينا”.
المتهرب، وهو طالب في يشيفا “حزون يهودا”، اعتُقل يوم الاثنين الماضي في منزله على يد قوة من الشرطة العسكرية وصلت إلى بيته.
في “الفصيل المقدسي” يعارضون أيضا قانون الإعفاء من التجنيد الذي يُناقش هذه الأيام بين الأحزاب الحريدية وبيوت القيادات الليتوانية وحزب الليكود. وقد أُفيد أمس بأن زعيم الفصيل، الحاخام موشيه هليل هيرش، أوعز لأعضاء الكنيست بالتشاور مع الزعيم الأكبر سنا، الحاخام دوف لاندو، بعد أن ظهرت صعوبات من جانب المستشار القانوني للجنة، الذي طالب بإدخال تشديدات على صيغة القانون تشمل عقوبات أشد، والتشدد في أهداف التجنيد، وفرض رقابة صارمة على طلاب المعاهد الدينية.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
