
"معلّقة"، مشيرا إلى أن تأثير ذلك يمتد حتى إلى القرارات الشخصية البسيطة مثل تحديد مواعيد حفلات الزفاف.
وأوضح أن "المواطنين يجدون صعوبة في التخطيط للمستقبل القريب، سواء على مستوى المناسبات الاجتماعية أو الأعمال التجارية أو القرارات اليومية، بسبب الغموض بشأن استمرار التهدئة أو عودة التصعيد". وأضاف قائلا لقناة هلا، أن "بعض العائلات باتت تؤجل تحديد مواعيد أعراس لأيام طويلة، في ظل عدم وضوح الصورة، ووجود مخاوف من تغيّرات مفاجئة في الأوضاع، ما ينعكس على الحياة الاجتماعية والاقتصادية بشكل مباشر".
وأكد أن هذه الحالة من عدم اليقين "تجعل كل شيء معلقًا"، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن السكان يعيشون بين انتظار الاستقرار أو احتمالات التصعيد، ما يفرض ضغوطًا كبيرة على مختلف جوانب الحياة اليومية.
وختم رئيس مجلس الشبلي أم الغنم قائلا، أن "حياة الناس وقراراتهم أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بانتظار ما يصدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما إذا كانت ستتجه الأمور نحو التهدئة أو التصعيد". وأوضح: "ننتظر قرار ترامب هل سيضرب ام لن يضرب".

