فهذا شكل صعوبة في العمل ، عدا عن أنك تعمل أحيانا تحت دوي صفارات الإنذار أو استهداف معين ، ما يجعل الطواقم يعملون تحت خوف وتوتر ، لكن الحمد لله مرت هذه الفترة بأفضل ما يمكن تقديمه للمرضى خاصة أننا تعاملنا مع حالات متنوعة بين الهلع والاصابات وغيرها " .
وأضاف بروفيسور فهد حكيم : " اكتسبنا خبرات جديدة من فترات الأزمات العديدة التي مرت بها البلاد بدءا من فترة الكورونا ، حيث قمنا ببناء أقسام جديدة للمستشفى للتعامل مع هذه الحالات الطارئة ، ونحمد الله أننا استطعنا أن نقف الى جانب مجتمعنا بأكبر قدر ممكن . ونأمل ألا تعود الحرب لنتمكن من تقديم الخدمات الطبية للمواطنين في ظروف طبيعية ".
ومضى بروفيسور فهد حكيم بالقول: " الكثير من المرافق الصحية في البلاد تضررت جراء الحرب ، ونحن في المستشفى الإنجليزي في الناصرة بنينا سيرورتنا المادية مع وزارة الصحة قبل أن تتم المصادقة على الميزانية الحالية ، وبالتالي لم تكن لدينا مشاكل في الموضوع المادي ونحن في وضعية جيدة ولكن بالطبع لا توجد مؤسسة طبية ليست بحاجة الى ميزانيات إضافية ومساعدات " .
وأردف بروفيسور فهد حكيم : " قسم الطوارئ في المستشفيات يحتاج باستمرار الى دعم مادي ، وأيضا قسم الصحة النفسية والاستشفاء وقسم الأمراض الداخلية ، كل هذه الأقسام تحتاج الى ميزانيات باستمرار من أجل تطويرها دائما " .

