وأن تتوفر حواسي في المدارس والبيوت في ظل الظروف الحالية التي نعيشها ، لكننا نؤكد أن التعليم الوجاهي هو أفضل ما يكون لنه يعطي نتائج أفضل بكثير " .
وأضاف ماهر خليلة : " عقدنا عدة جلسات مع مدراء المدارس والطاقم النفسي في المجلس المحلي الذي تعامل بمهنية عالية مع فترة الحرب وقدم الدعم الكامل للطلاب والمعلمين والمواطنين ، ولا زلنا مستمرين في تقديم هذه الجلسات حتى نعطي أريحية للطلاب في التعليم . وهذا يؤكد على أهمية التعاون بين جميع مواطنين بلدة يافة الناصرة من أجل الخروج من هذه الفترة وهذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة " .
وتابع رئيس مجلس يافة الناصرة: " الحياة تعود تدريجيا الى طبيعتها في يافة الناصرة حيث عاد أغلب العمال الى أعمالهم ، ونحن نبذل جهدنا من أجل إعادة النشاط الاقتصادي للبلدة ، لكننا في نفس الوقت بحاجة الى مساعدة من الحكومة والمؤسسات الأخرى لكي نتمكن من انعاش الحياة الاقتصادية في البلدة " .

