
تقدّم لي الآن طبيبٌ يعمل مُعيدًا في الجامعة، يكبرني بست سنوات، وهو حسن الخلق، وطيب العائلة، ومتدين؛ وأجد فيه جميع المميزات المطلوبة في الزوج، حتى إن ملامح وجهه حسنة، ولكنه بدينٌ جدًّا، وأنا دائمًا كنت رشيقةً وأحرص على نظامي الغذائي، وأحب الاعتناء بنفسي.
لا أستطيع تقبّل هذا الأمر، ولكنني أخاف إن رفضتُ هذا الخاطب أن أندم بعد ذلك؛ خاصةً أن عدد الخاطبين يقلّ كلما تقدّم بي العمر، وفي الوقت نفسه، أخشى إن وافقتُ على الخِطبة أن أكون ظالمةً لهذا الإنسان الكريم.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
