
الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء".
وذكر مصدر أمني باكستاني أن قائد الجيش عاصم منير قال للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحصار البحري عقبة أمام المحادثات وأن ترامب رد بالقول إنه سيأخذ نصيحته تلك بعين الاعتبار. وكانت الولايات المتحدة تأمل في بدء المفاوضات مجددا في باكستان قبيل الانتهاء الوشيك لوقف إطلاق، مع اتخاذ إجراءات أمنية مكثفة في إسلام اباد.
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين، بأن وفداً إيرانياً يخطط للسفر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، الثلاثاء، لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، بحسب ما أوردته الصحيفة.
بزشكيان: الإيرانيون لا يرضخون للقوة
لكن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال "الإشارات غير البناءة والمتضاربة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين تحمل رسالة مريرة؛ فهم يريدون استسلام إيران". وكتب على منصة إكس "الإيرانيون لا يرضخون للقوة".
وواصلت الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز قبل أن تعاود غلقه مرة أخرى. ويمر عبر المضيق عادة ما يقرب من خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وحذر ترامب إيران في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستدمر كل الجسور ومحطات الكهرباء في إيران إذا رفضت طهران شروطه، مواصلا بذلك نمط التهديدات الذي اتبعه في الآونة الأخيرة. وقالت إيران إنها ستضرب محطات كهرباء ومحطات لتحلية المياه في دول خليجية إذا هاجمت الولايات المتحدة بنيتها التحتية المدنية.
التحضير لمحادثات قد لا تنعقد
في غضون ذلك، تستعد باكستان، التي تؤدي دور الوسيط الرئيسي، للمحادثات على الرغم من الضبابية المحيطة بما إذا كانت المحادثات ستمضي قدما. وقال مصدر حكومي وأمني إن نحو 20 ألفا من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية وجنود الجيش انتشروا في أنحاء العاصمة.
واستبعد ترامب تمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة، مؤكداً أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً إلى حين إبرام اتفاق نهائي.
(Photo by Jacquelyn Martin - Pool/Getty Images)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
