
تصوير Suriyawut Suriya-shutterstock
ومع ذلك لم أتوقف، فاعتذرت له عبر الرسائل أكثر من مرة، درءًا للمشكلات واحتسابًا للأجر عند الله، إلا أنه ما زال مصرًّا على أنني لم أعتذر، وأنه غير راضٍ عني، بل ويقول إن الله أيضًا غير راضٍ عني.
لقد بذلت جهدًا كبيرًا، ولا أزال أدعو الله أن يلين قلبه ويهديه، وأستمر في برّه بهدوء، لكن ذلك لم يغير شيئًا من موقفه. فكيف أتصرف؟ وهل الله راضٍ عني أم لا؟
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
