
نلتقي اليوم مع امرأةٍ لم تكن مسيرتها مجرد انتقالٍ بين مراحل، بل عبورًا واعيًا من التحدّي إلى التأثير، ومن الحلم إلى الفعل. نرحّب بامرأةٍ صنعت من ظروفها نقطة انطلاق، وجعلت من القانون أداة للإنصاف، ومن العمل المجتمعي رسالة..
نرحّب بابنة قرية الكمانة، المحامية قمر سواعد، التي عرفت منذ طفولتها معنى السعي، وراكمت المعرفة بالإصرار، وكانت أول امرأة في عائلتها تشقّ طريقها الأكاديمي، لا بحثًا عن لقب، بل إيمانًا بأن التعليم قوة تغيير وبوابة كرامة .
