ما لا يكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وأضاف أن هناك نقصًا في الطواقم المهنية القادرة على التعامل مع مشاعر الخوف والقلق لدى الناس، إضافة إلى معالجة الآثار النفسية والاجتماعية الناجمة عن الحرب.
وأوضح أن الخوف ما زال حاضرًا بقوة بين السكان، في وقت تواجه فيه الجهات المعنية صعوبات في توفير العلاج والدعم اللازمين بشكل كافٍ ومنظم. وأشار إلى أن هذه التحديات تتطلب تعزيز الموارد البشرية والخدمات المهنية للتعامل مع الوضع المتدهور على الأرض.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
