
حيث تواصلت للأسبوع الثالث على التوالي، ورفع خلالها المشاركون شعارات تطالب بوقف الحرب وتنتقد سياسات الحكومة.
وفي حيفا، تم اعتقال بعض المشاركين خلال المظاهرة، فيما نُظمت وقفات أخرى في القدس، وبئر السبع، وكركور، ومفترق دير الأسد، ورمات هشارون، وزخرون يعقوب، وهرتسليا، ومفترق طبعون، إلى جانب بلدات أخرى.
وشارك ناشطو حراك نقف معًا في هذه الوقفات، ورفعوا شعارات منددة بالحرب، مؤكدين "استمرار الحراك في نشاطه الميداني" .
وخلال المظاهرة المركزية في تل أبيب، ألقى ألون-لي غرين، المدير القطري المشارك في الحراك، كلمة قال خلالها إن "حكومة الموت تُشعل المنطقة بأكملها، وسنستمر بالاحتجاج ضدها" . وأضاف: "على مدار ستة أسابيع ركضنا إلى الملاجئ، أوقفنا أعمالنا، أبقينا الأطفال في المنازل، فقدنا أفرادًا من عائلاتنا، وعانينا من حرب إضافية غير مسؤولة. من أجل ماذا؟ كان بالإمكان منذ البداية الوصول إلى مفاوضات" .
وأشار إلى أن "الحكومة اختارت مسار الحرب بدل الحلول السياسية"، قائلًا إن "الحرب هي الخيار الوحيد بالنسبة للحكومة الإسرائيلية، لكن الثمن لا يدفعه الإيرانيون أو اللبنانيون أو الفلسطينيون فقط، بل يدفعه أيضًا مواطنو إسرائيل" .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
تصوير حراك "نقف معا"







