وكما ذكرت سابقا هذه المشاريع لن تعود على بلدنا واهله وتطويره وعمرانه بالفائدة، بل بالعكس سيتضرر كل واحد منا ، ناهيك عن ما تحمله هذه المشاريع من أضرار ومكاره بيئية ، وأزمات مرورية غير اعتيادية ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي وتفريغ مدينة الطيبة من مخزون الأراضي المعد للأجيال القادمةً ، بالاخص في ظل الكثافة السكانية العالية وازمة النقص في قسائم البناء " .
واضاف المحامي يوسف عايش: " مطلب الساعة ان ندرك جميعا مخاطر هذه المشاريع على كل فرد منا وعلى حياتنا اليومية وبالأخص ان هذه المؤسسة لا تكترث لاحتياجات بلدنا التخطيطية العمرانية والتوسعية . يجب علينا ان نوحد الصفوف ونضع الخلافات السياسية للكتلتين والعائلتين الكبيرتين جانبا ، خاصة في هذا الظرف العصيب وبأن تلتف اللجنة الشعبية والأحزاب والحركات السياسية والشخصيات الاعتبارية تحت مظلة واحدة إلا وهي مظلة الطيبة ، بيتنا وبلدنا جميعا " .
وختم المحامي يوسف عايش بيانه قائلا : " ادعو بلدية الطيبة بصفتها الهيئة الرسمية لعقد اجتماع عام وعاجل يشمل كافة الطيف الطيباوي لبحث سبل التصدي لهذه المشاريع ودحرها عن بلدنا وفق برامج العمل المهنية " .
صورة شخصية
