
وأضافت الجبهة "أن هذه الخطوة تمسّ بحرية العبادة وتستهدف الحياة الدينية للمواطنين، مشددة على أن ما يجري ليس حادثًا معزولًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تقودها الحكومة وبتوجيهات من الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، الذي يواصل سياسة الهدم والملاحقة والتضييق، ويوسّع دائرة الاستهداف لتطال المساجد ودور العبادة" .
وأوضحت الجبهة أن " أهلنا في القرى مسلوبة الاعتراف يعيشون واقعًا قاسيًا من الإهمال والحرمان—بلا اعتراف، بلا خدمات، بلا بنى تحتية، وبلا وسائل حماية—واليوم تُستهدف حتى مساجدهم، في خطوة مرفوضة لن تمرّ" .
وشددت الجبهة على "أن مصادرة مكبرات الصوت من مسجد قرية بئر الحمام تمثّل اعتداءً سافرًا على حرية العبادة، وانتهاكًا صارخًا لأبسط الحقوق الأساسية، محمّلة الحكومة كامل المسؤولية عن هذه السياسات وتداعياتها. لن نسمح بالمساس بمساجدنا. لن نرضخ لسياسات القمع والتنكيل. معًا سنواصل النضال حتى وقف هذه السياسات وانتزاع حقوقنا كاملة" .
