
وأكد الأهالي رغبتهم في عودة الحياة الطبيعية لأولادهم بعيدًا عن الخوف والقلق، واستعادة الروتين اليومي للعائلات بسلام وأمان.
وفي الوقت نفسه، أشاروا إلى أن الحياة ما زالت صعبة وأن الأطفال تأثروا بشكل واضح، معربين عن شعورهم بعدم اليقين حيال المستقبل. السكان يأملون أن يتم التوصل إلى الاتفاق دائم يعيد الأمان والحياة الاعتيادية إلى طبيعتها. المزيد في التقرير أعلاه عن قناة هلا.



