وقال في حديث لقناة هلا وموقع بانيت: "لجان الإصلاح تعمل على مدار الساعة لتلبية احتياجات الناس، سواء داخل مدينة أم الفحم أو خارجها، ولدينا العديد من المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى نشر السلام والوئام في كل بلداتنا العربية."
مهرجان الصلح في البعنة ودير الأسد
وأضاف: "يوم السبت القادم، نحن على موعد مع مهرجان وعرس لكل مجتمعنا العربي في بلدتي البعنة ودير الأسد، وهو إعلان عن وقف الحرب والدم في المنطقة. ونأمل أن يكون لهذه الصلحة انعكاساتها في جميع الوسط العربي، بحيث يتوقف العنف نهائيًا."
"معظم المشاكل مالية"
وأوضح د. صالح: "إذا علمنا عن أي مشكلة، صغيرة كانت أو كبيرة، نبدأ على الفور بالنشاط من خلال طواقم لجنة الإصلاح، ونحاول جادين قدر المستطاع فض النزاع قبل أن يتفاقم." وتابع: "المشاكل متنوعة، ومعظمها مالية بهدف جلب المال، ولجان الإصلاح تحاول حل هذه القضايا قبل أن تتسبب بمزيد من الخلافات. رغم تراجع ظاهرة السوق السوداء، إلا أن الأتاوة (الخاوة) في المجتمع العربي زادت."
تعميم نموذج لجان الإصلاح والتكاتف لمواجهة العنف
وختم د. ضرغام صالح قائلاً: "التوجه اليوم هو تعميم نموذج لجنة الإصلاح في جميع البلدات العربية لتكون اللجان عنوانًا لكل أهل البلد. ويجب أن يكون هناك تعاون بين كل لجان الإصلاح، لتتكاتف الجهود معا في مواجهة العنف القاتل."


