
وخلال لقاء تلفزيوني أوضحت باميلا الكيك، أنها اعتمدت في تحضيرها للشخصية على إحساس صادق نابع من الداخل، مشيرة إلى أن ما كان يحركها هو ما وصفته بـ"الخوف الحلو"، وليس الخوف التقليدي المرتبط بحسابات النجاح والوصول إلى الجمهور، قائلة: "اشتغلت على الشخصية من قلب قلبي، وبخوف حلو، مش الخوف إللي يخليني أفكر إزاي أوصل لقلوب الناس".
وأضافت أن الهدف الأساسي من العمل كان إدخال البهجة إلى قلوب المشاهدين في الوطن العربي، ومحاولة إبعادهم ولو قليلاً عن ضغوط الواقع، مؤكدة حرص فريق العمل على الاهتمام بأدق التفاصيل لتحقيق هذا الهدف، حيث قالت: "عملنا المسلسل علشان نفرّح الناس، ونبعدهم شوية عن الدراما إللي عايشينها في حياتهم".
واختتمت باميلا الكيك حديثها برسالة مؤثرة، أكدت خلالها أن مسلسل "لوبي الغرام" سيظل تجربة استثنائية في مسيرتها، مشيرة إلى أنه سيبقى محفوراً في ذاكرتها بكل تفاصيله، سواء من شاركوا أمام الكاميرا أو خلفها، لدرجة أنها عبّرت مازحة عن أملها في ألا تنسى هذا العمل حتى لو أصيبت بمرض الزهايمر، في دلالة واضحة على مدى ارتباطها العاطفي به واعتزازها الكبير بهذه التجربة.
صور نشرتها الفنانة على صفحتها الانستغرام - تصوير:بدون كريدت
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
