
وعرّف نفسه ، من بين أمور أخرى ، على أنه عنصر في الموساد، وصاحب منصب أمني يعمل في “أراضٍ معادية”، بل وحتى كطيار إسرائيلي. ولتحقيق ذلك، استخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع فيديو مزيفة" .
واضاف البيان: " أظهر التحقيق أن المتهم دخل وأقام داخل إسرائيل دون تصاريح قانونية، وتواصل مع الضحية وهي امرأة لم يُسمح بنشر تفاصيلها عبر شبكات التواصل، مستخدما هويات مزيفة ومخفيا هويته الحقيقية. كما تبيّن أن المتهم قام بتصوير الضحية في عدة مناسبات دون علمها أو موافقتها، بما في ذلك خلال لقاءات بينهما، بل وقام بنشر هذه المواد لجهات أخرى" .
ومضى البيان: " في وقت لاحق، وبعد توثيق تلك المقاطع، بدأ المتهم بتهديد الضحية بنشر الفيديوهات التي بحوزته لجهات أخرى، محاولا ابتزازها عبر الضغط والتهديدات الخطيرة. ومن بين ما قاله لها: “افهمي، إذا لم تستمعي لي ولم تطيعي أوامري، سأقتلك وسأسلّم نفسي. أجيبي ولا تخيّبي ظني”.
وفي ختام التحقيق، قُدمت ضده لائحة اتهام خطيرة تشمل عدة تهم، أبرزها الابتزاز تحت التهديد، وانتحال صفة، والدخول إلى إسرائيل بشكل غير قانوني".
صورة عممتها الشرطة
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
