
وتستضيف حديقة جويل معرض "جاودي في الشوكولاتة" من 17 مارس - آذار إلى 9 أبريل - نيسان، احتفالا بمرور مئة عام على افتتاحها كحديقة عامة عام 1926. وتتنافس بيضات الشوكولاتة العشر الفاخرة، الموضوعة بين أعمدة تحمل فسيفساء جاودي الشهيرة، على أصوات الزوار للفوز بمكان في متحف الشوكولاتة في برشلونة.
أما البيضات المتبقية، فستشارك في مراسم كسر بيضة عيد الفصح الرمزية، التي يقوم بها طلاب من مدارس محلية، وسيتم تناولها بعد ذلك. وتعكس قطع الشوكولاتة، التي أبدعها أمهر طهاة الحلويات في برشلونة، الأشكال والرموز والألوان المميزة للحديقة، مُعاد تفسيرها من خلال مهرجان مونا دي باسكو الكاتالوني لعيد الفصح، وتشمل التقاليد تقديم الآباء الروحيين لأطفالهم الروحيين قطعة بريوش، أو "مونا"، مع بيض مسلوق يوم أحد أو اثنين عيد الفصح، ويرمز عدد البيض إلى عمر الطفل، كما أوضح أحد زوار الحديقة.
وفي التقاليد الحديثة، تطورت هذه التقليدات إلى إبداعات شوكولاتة متقنة، غالباً ما تضم شخصيات كرتونية ولاعبي كرة قدم وتصاميم أخرى.
وتشمل "المونا" المعروضة، المستوحاة من جاودي، تمثالاً شوكولاتة لسمندل حديقة جويل، موضوعا على بيضة يبلغ ارتفاعها 64 سنتيمتراً. وتضمنت أعمال أخرى بوابة الحديقة التي تُشبه القصص الخيالية، وجاودي نفسه، وهو يحمل إحدى البيضات المغطاة بفسيفساء متعددة الألوان تُصوّر مباني المهندس المعماري الشهيرة.
صور من الفيديو : تصوير رويترز




لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
