
وأوضح د. بشير في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، بأن هناك حالة عامة من الحزن والقلق الداخلي لدى فئات واسعة من المجتمع، تترافق مع شعور بعدم الهدوء النفسي، لافتًا إلى أن بعض الأفراد قد لا يدركون هذه المشاعر أو يحاولون إنكارها، مما يزيد من خطورة تفاقمها.
وأكد أن القلق الطبيعي في مثل هذه الظروف قد يتحول إلى قلق مزمن على المدى البعيد إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح، مشيرًا إلى أن الحرب تترك تأثيرات واضحة على الصحة النفسية، وهو ما يظهر من خلال ازدياد الإقبال على خدمات العلاج النفسي في الفترة الأخيرة.
وبيّن د. بشير في حديثه لقناة هلا، أن "هذه الضغوطات تتجلى في عدة أعراض، من بينها العصبية الزائدة، القلق المستمر، ارتفاع معدلات الاكتئاب، اضطرابات النوم، إضافة إلى فقدان الشهية أو اللجوء إلى الأكل العاطفي". كما أشار إلى أن بعض الأشخاص يعانون من انخفاض في الطاقة والحافز، وهو أمر مقلق يتطلب الانتباه والتدخل المبكر.
ودعا في ختام حديثه إلى أهمية الوعي بالصحة النفسية وطلب المساعدة عند الحاجة، مؤكدًا أن الدعم النفسي أصبح ضرورة ملحّة في ظل الأوضاع الراهنة.

