logo

إبراهيم هواشلة، رئيس مجلس واحة الصحراء سابقا: ‘الناس في النقب لا يملكون عند دوّي صفارات الانذار سوى الدعاء‘

موقع بانيت وقناة هلا
30-03-2026 18:15:19 اخر تحديث: 31-03-2026 08:51:33

تشهد منطقة النقب في الأيام الأخيرة، استهدافا مكثفا بحيث توجه اليها صواريخ إيرانية في ساعات الليل والنهار، وسط حالة من الخوف والقلق في صفوف الناس، بالذات سكان البلدات والقرى العربية البدوية، ومنها القرى غير المعترف بها،

 التي لا تتوفر بها الملاجئ والأماكن الآمنة للاحتماء من خطر الصواريخ.

وقال ابراهيم هواشلة، رئيس مجلس واحة الصحراء سابقا في سياق مقابلة مع قناة هلا ضمن برنامج "هذا اليوم" الاخباري: "الوضع في النقب صعب، بالذات في فترة الحرب، والوضع خطير، بحيث لا تتوفر ملاجئ لحماية الناس من الصواريخ والشظايا التي تتناثر فوق رؤوس الناس". وأضاف ابراهيم هواشلة: "الناس عرضة للخطر والموت في ظل عدم توفر الملاجئ، ونحن ندعو الله ان تنتهي هذه الحرب وأن لا يصاب أي انسان. ونقول اننا معرضون لوضع سيء في ظل هذه الحرب".

واسترسل ابراهيم هواشلة قائلا لقناة هلا وموقع بانيت:" نقص الملاجئ هو نتيجة تراكم سياسات الدولة التي لا تعطي عرب النقب حقوقهم في بناء قراهم وبيوتهم. مسؤولية بناء الملاجئ وتوفيرها قد تتوزع، لكن في النقب أنا أحمل الحكومة المسؤولية لانها لا تمكن الناس من البناء. عدم توفير بنية تحتية للناس وكأن الدولة تعرض الناس عمدا لهذه المخاطر".

كما قال هواشلة لقناة هلا وموقع بانيت: "كون القرى غير معترف بها، وهنا الحديث يدور عن مئات الالاف من السكان البدو، الذين يسكنون بيوتا من الصفيح لا تقي من الشظايا الصغيرة، وبالتالي هم في خطر كبير. المطلوب حاليا توفير ملاجئ في أماكن عامة حتى يكون على الأقل مردود نفسي، لان الناس في وضع نفسي سيء. الأمور ترافقهم من ناحية نفسية لمدى طويلة، وهذه أمور يعاني منها أهلنا في النقب، ونحن نطالب بتوفير ملاجئ للناس وأيضا نطالب بقرار حكومي لتمكين السلطات من توفير الملاجئ.. الناس لا حول ولا قوة لهم سوى التضرع الى الله سبحانه وتعالى أن يحميهم".

وقال هواشلة "ان ظروف أهل النقب صعبة في ظل الحكومة الحالية".

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو